رئيس التحرير
علاء الجمل

ما باليد حيلة.. زوجة فى دعوى نفقة: تراكمت علينا مصاريف جامعة ابني وقرب يكرهني

محكمة الاسرة
محكمة الاسرة

 

 

فى صورة مأسوية روت السيدة سهير.ر مقدمة دعوى نفقة ضد زوجها، معانتها مع زوجها أمام قاضى محكمة الأسرة لرفضه سداد المصروفات الدراسية الخاصة بنجلهما، قائلة: أنا مش عايزة منه حاجة، أنا عايزة مصاريف ابنى الى قرب يكرهني بسبب تأخرى فى سداد مصروفاته الدراسية خلافاتها مع نجلها الوحيد بسبب ذلك الأمر.

روت السيدة سهير مقدمة دعوى النفقة ضد زوجها، قصة مأسوية عانتها وشهدتها مع زوجها منذ بداية الزواج والتى وصفته بالبخيل، قائلة: إحنا أخدنا قرار الإنفصال،وتقدمت بدعوى خلع ضده لأنه رفض يطلقني عشان ميدليش مستحقاتى ومن وقتها وهو مابعتليش جنيه ليا ولا لأبنة.

محكمة الأسرة
 

أقامت الزوجة دعوى طلاق لفشل الحياة الزوجية من بدايتها، على الرغم من تحملها طوال سنوات الزواج من أجل أبنهما الوحيد لكى ينشأ فى بيئة سوية نفسيا تأهله لحياة مستقرة، لكن فاض بها الكيل ولم تستطيع استكمال حياتها الزوجية فى هذ ا الكم من الشماكل والخلافات،فقررت الإنفصال عنه بالطرق الودية لكنه رفض بسبب بخله كما ذكرت الزوجة فى دعواها.

تركت الزوجة مسكن الزوجية عقب إقامتها دعوى الخلع ذاهبه لمنزل والديها منتظرة قرار المحكمة ومازالت على ذمته حتى الأن، وعقب تركها المنزل بحثت كثيرا عن عمل لكى تنفق على نجلها الوحيد “محمد” دون الاحتياج الى والده، لأنها تعلم بمدى بخله، لكنها فشلت فى ذلك.

طالبت الزوجة والد نجلها كثرا بمصروفات جامعة أبنهما التى تخطت الـ 8 الاف جنية إلا أنه محاولاتها معها كانت تبيت بالفشل كل مره، مما جعلها تلجئ الى محكمة الأسرة للمرة الثانية، ولكن تلك المرة لإقامة دعوى نفقة ضد زوجها لكتى تستطيع سداد جزء من مصروفات نجلها، فأصبح الزوج أمام دعواتين قضائيتين وهما الخلع والفقة.