رئيس التحرير
علاء الجمل

التضامن: 29 مليار جنيه للدعم السلعي وتقديم كافة المساعدات للطلاب غير القادرين وذوي الهمم

وزيرة التضامن
وزيرة التضامن

 

 


استضافت جامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد عثمان الخشت، الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، ضمن فعاليات معسكر القيادة الفعالة الأول والذي يأتي بعنوان تطوير الوعي الوطني، وذلك بحضور نواب رئيس الجامعة، وأمين عام الجامعة، ونخبة من قيادات جامعة القاهرة، ومنسقي الأنشطة الطلابية، وطلاب من أجل مصر المشاركين في معسكر القيادة الفعالة.

وقالت الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، إن جامعة القاهرة أولى المؤسسات التي بنيت بأياد وطنية وتأدية دورها في المسؤولية الاجتماعية على الوجه الأكمل، وهي صانعة الأجيال، وتعمل بمنهجية علمية على تنمية الشعور بالولاء والانتماء لدى طلابها وخريجيها، موضحة أن الوعي الوطني لا يشكل فقط بالجامعات والمدارس ولكن بأشكال عديدة مثل الفن والمجتمع وغيرها، مشددة على ضرورة التحقق مما  تذكره وسائل الإعلام، لأن كل كلمة نسمعها تشكل شخصية الفرد وفكره وتوجهه.

وأوضحت الدكتورة نيفين القباج، أن الوزارة تقوم بالتضامن في السراء والضراء وتمكين الفئات غير القادرة لجعلهم فئات مؤهلة للعطاء لهذا البلد، وأن الدستور المصري ركز على العدالة الاجتماعية، وتحسين التعليم والصحة، وتحول من الدعم الشامل إلى الدعم الذي يستهدف المستحقين فقط بما يمثل تكافؤ الفرص، وأن أرضية الحماية الاجتماعية مجموعة مكتملة من التدابير تتخذها الدولة بهدف لم شمل هذه الدولة ورؤية ما هو مفتقد لدى بعض الفئات المستحقة.

وأشارت الدكتورة نيفين القباج، إلى وجود لجنة للعدالة الاجتماعية تطرح الموضوعات الخاصة بمختلف الفئات المهمشة مثل الفلاح والمرأة المعنفة وغيرها، ونفكر في حمايتهم وتأمينهم منذ بداية الالتحاق بفرص العمل، من خلال التأمينات الاجتماعية وحقوق المواطن وهي من الملفات المهمة التي نعمل عليها، بالإضافة إلى ملفات الدعم النقدي والتأمين الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، مشيرة إلى أن الوزارة تستهدف حزمة من التسهيلات والخدمات الاجتماعية، كما تسعى برامج الوزارة الخدمية إلى تحقيق شبكة الأمان الاجتماعي.

 

واستعرضت وزيرة التضامن، الخدمات التي تقدمها الوزارة من برامج الدعم السلعي والذي يتخطى 29 مليار جنيه لنحو 60% من الشعب المصري، وحصول 70% على دعم الخبز، والتأمين الصحي الشامل، بجانب الدفع للطلاب غير القادرين مصروفاتهم الدراسية، وتقديم المساعدات المالية العينية للطلاب ذوي الإعاقة، وتطوير المناطق غير الآمنة ونقل سكانها إلى مناطق آمنة مع العمل على تغيير السلوك والوعي وتغيير المعرفة ومحو الأمية.

وأضافت وزيرة التضامن، أن من ضمن أشكال الدعم التي قدمتها الدولة للمواطنين، زيادة الدعم النقدي بنسبة 800 % وزيادة دعم السلع التموينية بنسبة 300 %، بالإضافة إلى زيادة دعم تنشيط الصادرات وصناديق المعاشات ودعم الصحة، بما يمثل وجود كفاءات أعلى وتطوير للبنية التحتية، مشيرة إلى أن التنمية البشرية والإنسانية لا تحدث فجأة ولكنها تأخذ وقتا وأن الاقتصاد الكلي لا يتم تطويره إلا من خلال تطوير الاقتصاد الجزئي والنهوض به.


وقالت القباج، إن مصادر التمويل لبرامج الوزارة عديدة سواء مساهمات المجتمع المدني أو المؤسسات الدينية أو صناديق استثمار وغيرها، كما أن برنامج حياة كريمة تخطى مليار جنيه، مشيرة إلى أن مصر دولة عرفت بالتكافل وهو ما تحرص عليه الوزارة بشكل دائم لكافة الفئات المستحقة.

وأكدت أن مصر تتغير للأفضل وتتغلب على كافة التحديات التي تعوق التنمية، كما تعمل الدولة على دعم التعليم المهني وتعليم الفتيات نظرا لأهمية دور المرأة حيث إن دورها الإنتاجي يدفع الأسرة للأمام وبالتالي المجتمع ككل فهي نصف المجتمع ومسؤولة عن النصف الآخر، ومن هنا نعمل على برنامج مودة للمقبلين على الزواج، والتربية الإيجابية للأطفال، ومحاربة كل ما يمثل إهانة للفتاة والمرأة مثل الختان والزواج المبكر وغيرها.


وذكرت وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تعمل على ترشيد الاستهلاك وتنظيم العديد من المعارض ولديها 31 مركزا للتعافي من الإدمان بالمجان في سرية تامة، كما يتم العمل على مكافحة الهجرة غير الشرعية للحفاظ على كرامة المصريين، كما تتم مكافحة جميع أشكال وأنواع التطرف.