رئيس التحرير
علاء الجمل

العثور على أسماك مُشعة في اليابان.. بعد مرور سنوات على كارثة فوكوشيما النووية

أسماك مشعة بالنووي
أسماك مشعة بالنووي ـ أرشيفية

على الرغم من مرور 13 سنة على حادثة فوكوشيما النووية باليابان والعديد من العقود على آخر الكوارث النووية التي هددت العالم أجمع على خلفية تشيرنوبيل وناجازاكي وغيرها، إلا أن خطر الإشعاع النووي لا يزال يطارد الكرة الأرضية مرة أخرى.

عثر العلماء خلال شهر مايو الماضي على سمكة تحتوي على نسب مرتفعة من الإشعاع النووي في البحر في فوكوشيما باليابان، وهو أمر مثير للشك والريبة والقلق، حيث أن حادثة فوكوشيما التي تعطلت فيها الوحدات النووية 1و2 بفوكوشيما إثر زلزال وتسونامي عنيف ضربوا اليابان، كانت عام 2011، وبالتالي ظهور مستويات كبرى من الإشعاع النووي داخل الأسماك والكائنات البحرية التي يأكلها الإنسان ويتعامل معها تعامل مباشر، فضلًا عن دورها المحوري في التوازن البيئي، بات أمرًا مثيرًا للقلق.


احتوت سمكة تعيش بالقرب من منافذ الصرف الصحي في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية على مستويات من السيزيوم المشع تبلغ 180 ضعف حد الأمان في اليابان، وجدت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (Tepco) أن السمكة الصخرية السوداء التي تم اصطيادها في 18 مايو تحتوي على 18000 بيكريل لكل كيلوجرام من السيزيوم 137، مقارنة بالمستوى الأقصى القانوني البالغ 100 بيكريل لكل كيلوجرام.

الأسماك الصخرية السوداء التي تم صيدها في مايو بالقرب من محطة الطاقة النووية التي ضربتها الكارثة هي واحدة من العشرات التي تم صيدها في العام الماضي.