رئيس التحرير
علاء الجمل

الملحد رسالته غير مريحة.. القصة الكاملة لخلاف مصطفى درويش وإبراهيم عيسى

أزمة مصطفى درويش
أزمة مصطفى درويش وإبراهيم عيسى

حدثت أزمة كبيرة بين الفنان مصطفى درويش والكاتب إبراهيم عيسى، وهاجمه مصطفى خلالها، والسبب انسحابه من فيلمه الملحد للأسباب التي يعرضها "مصر الآن" في السطور التالية.

خلاف مصطفى درويش وإبراهيم عيسى

وكشف مصطفى درويش عن أزمته مع الكاتب إبراهيم عيسى في تصريحات تليفزيونية، قائلا: “كنت بحب إبراهيم عيسى زمان وهاجمته لأني مسلم مصري، وانسحبت من فيلم الملحد عشان متحسبش على اسم إبراهيم عيسى”.

وأضاف: “خايف على نفسي من الشغل مع واحد فكره ليس دينيا.. وشعرت أن فيلم الملحد به رسالة لم تريحني وممكن أجسد شخصية الملحد في عمل آخر ليس له علاقة بإبراهيم عيسى”.

وفيما يخص تعليق شيرين رضا عنه، أعرب عن استيائه الكبير من ردها، وقال: “الكلام اللي قالته ليس له لازمة وضايقتني وتعليقي لأضايقها لكني لم أقصد أن أجرحها”.

تصريحات مصطفى درويش

وعلق الفنان مصطفى درويش على تصريحات الفنانة شيرين رضا، حيث قالت عنه: “أنا معرفوش الممثل ده بصراحة”، ليرد مصطفى درويش من خلال منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “معلش السن ربنا يديكي الصحة وفي فرق أجيال بيننا هتعرفي مين ولا مين”، وذلك بعد اعتذاره وانسحابه من فيلم الملحد بسبب إبراهيم عيسى.

وأعلن انسحابه من العمل، وكتب: “قررت أنا مصطفى درويش مقاطعة أي برنامج لـ إبراهيم عيسى، والاعتذار عن فيلم الملحد اللي صورت فيه 4 أيام بسبب إن مؤلف القصة هو إبراهيم عيسى لأن واضح إن الحرب دي ممنهجة، وأنا مقبلش أبدا أكون أداة للحرب ضد ديني ولو الثمن هيكون إيه، آسف جدا وبعتذر لكل فريق العمل مش هكمل في القرف ده”.

وعقب مصطفى درويش على اعتذاره عن العمل، وقال: “اعتذاري عن فيلم الملحد جاء في أصعب ظروف محدش عارف عنها حاجة، محتاج ماديات فعلا ومحتاج شغل لأني لسه في أول الطريق، فأكيد اعتذاري عنه كان على عيني، بس ديني أهم وأنا لا غلطت في الأستاذ إبراهيم ولا غلط في حد”.

وأضاف: “أنا بس أخدت قرار أدافع عن الصلاة اللي بصليها والإسلام اللي هو ديني ودين أمتي”.


رد إبراهيم عيسى على انسحاب الفنان مصطفى درويش

ورد إبراهيم عيسى: "ممثل في دور أقل من ثانوي، دور محدود جدا وأنا لا اخترته ولا أعرفه.. المخرج اللي اختاره، موقف مصطفى درويش لم يحرك في ساكنا ولا متحركا، وأنا مش بتضايق من أي انتقاد أو هجوم وإلا مكنتش كملت مشواري لو كل كلمة أثرت فيا، طالما أنا مؤمن بكل ما أقول ومتحمل مسئوليته ولم أقل في أي فترة من الفترات أي رأي وأنا متردد، أنا زي ما قال صلاح جاهين (لا في إيدي سيف ولا تحتي فرس)، واللي عاجبه أهلا وسهلا أنا لا ألزم أحد برأيي، مضيفا: "هما ليه مزعلين نفسهم".


وقال: “المشكلة غياب النقاش، نطرح آراء ونتلقى شتائم هل كده أنا هبطل أتكلم؟، خلينا نتناقش أحسن عشان الشتيمة سهلة جدا”.

وحكى عيسى عن موقف قال إنه لا ينساه أبدًا: “من المشاهد المهمة في حياتي وأنا صغير في أحد الأفراح الريفية كان مجموعة من الرجال قاعدين يشربوا المخدرات وحشيش ومشغلين شريط خطبة للشيخ عبد الحميد كشك”، متابعًا: "في ناس بتتصرف بالطريقة دي في حياتهم يتكلموا عن الدين وهم أبعد ما يكونون عنه".