رئيس التحرير
علاء الجمل

عالم أزهري: من اعتدى على السياح لن يشم رائحة الجنة والنبي حجيجه يوم القيامة

الدكتور أسامة قابيل
الدكتور أسامة قابيل

قال الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، إن السياح فى أى بلد يدخل بتأشيرة دخول والتي تعتبر عهد أمان نص عليها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، لافتا إلى أن من يقوم بالاعتداء حتى لو بالقول على سائح فإنه يخالف شرع الله ويفترى على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

جزاء من يعتدي على السياح

 

وأوضح العالم الأزهري، خلال تصريحات له اليوم، أن الله سبحانه وتعالى أمر سيدنا النبي محمد  صلى الله عليه وسلم،  بحسن مراعاة من ياتي إليه، حتى ولو كان مشركا بالله، وهو ما جاء فى قوله تعالى: "وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ". 
وأضاف أن من يقوم بالاعتداء على سائح دخل بلادنا مهما كان جنسه أو دينه يعتبر مخالف لشرع الله، ومن المفسدين فى الأرض وارتكب اثما كبيرا، لقتله نفسا بغير حق، وحسابه عند الله عظيم، ولن يدخل الجنة، فالسائح يدخل بلادنا بعهد أمان، ويعتبر معاهدا، وسيدنا النبي حذر من الاعتداء على المعاهدين وهم هنا السياح، فى أحاديثه الشريف: " ألَا مَن ظلَم مُعاهَدًا أو انتقَصه أو كلَّفه فوق طاقتِهِ أو أخَذ منه شيئًا بغَيرِ طِيبِ نَفْسٍ، فأنا حَجيجُهُ يومَ القِيامةِ"، وكذلك قال سيدنا النبي محمد: " (مَن قَتَلَ مُعاهَدًا لَمْ يَرِحْ رائِحَةَ الجَنَّةِ، وإنَّ رِيحَها تُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ أرْبَعِينَ عامًا)".
ونوه إلى أن مصر لها اتفاقات ومعاهدات على جميع من فيها الالتزام بها كما كان يحدث فى عهد سيدنا النبى محمد صلى الله عليه وسلم، فكانت توثق المعاهدات مثل صلح الحديبية، فكان من الجميع الالتزام والطاعة لما اتفق عليه ولي الأمر، لافتا إلى أن هذا العمل الفردي يضر بالمجتمع كله ويؤثر عليه سلبيا فى كل المستويات.