رئيس التحرير
علاء الجمل

في ذكرى رحيلها.. السندريلا تحسم حقيقة زواجها من العندليب في لقاء نادر

السندريلا وحليم
السندريلا وحليم

 


تحل اليوم، ذكرى رحيل السندريلا سعاد حسني، والتي رحلت عن عالمنا بجسدها فقط، وتبقى بيننا بأعمالها الرائعة التي يحبها كل الأجيال بمختلف أعمارهم.

نشأتها

ولدت السندريلا يوم 26 يناير 1943 فى حي بولاق ابو العلا بالقاهره وهي من عائلة فنية، والدها محمد حسني البابا وكان من اكبر الخطاطين وشقيقتها هي المطربة نجاة الصغيرة.

انطلاقتها الفنية

تعاونت سعاد حسني منذ نعومة أظافرها مع بابا شارو واكتشفها للسينما عبد الرحمن الخميسي، ثم قدمت أدوار متعددة، وعندما بزغ نجمها وعشق تمثيلها الجمهور، لُقبت بسندريلا الشاشة العربية.

وتعددت زيجاتها ولكن لم تستمر، حيث تزوجت من المخرج صلاح كريم، ومن المخرج علي بدرخان، ثم بعد ذلك من كاتب السيناريو ماهر عواد.

لقاء نادر للسندريلا

وفي لقاء نادر، تحدثت السندريلا عن علاقتها بالراحل  العندليب عبدالحليم حافظ، حيث قالت إنها كانت تعتبره أخ لها وكانت تتملكها تلك المشاعر دائما تجاهه.

ويعد هذا الفيديو بمثابة رد منها حول الشائعات التي حاصرتهما بوجود قصة حب وزواج بينهما، وهو ما نفاه نجل شقيق العندليب الراحل عبدالحليم حافظ.

وفاتها

وفي يوم 21 يونيو عام 2001 فُجع عشاق الفن بنبأ وفاة سعاد حسني بعد سقوطها من شرفة منزلها في لندن، الأمر الذي فتح باب التكهنات والروايات حول إذا ما كانت قُتلت أو انتحرت، ما أشعل جدلاً طيلة السنوات الماضية.