رئيس التحرير
علاء الجمل

صباح الخير يا سينا.. مشروع تخرج في كلية الفنون التطبيقية مستوحى من التراث السيناوي

العباءة السينوية
العباءة السينوية

نوقشت قبل أيام قليلة مشروعات التخرج لطلاب الفرقة الرابعة بكلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان، واحد من تلك المشروعات التي حظيت برد فعل إيجابي من قبل المُقيمين وأساتذة الكلية ومن زائري المعرض، الذي أًقيم على هامش المناقشة، هو مشروع (صباح الخير يا سيناء). 

المشروع من تصميم سارة نصرالدين، الطالبة بقسم الحلي والمعادن، وهو عبارة عن تصميمات لحلي مستوحاة من التراث السيناوي، وخاصة فن التطريز الذي تمتاز به شبه جزيرة سيناء. 

تقول سارة لـ مصر الآن إن اختيارها للمشروع جاء عقب بحث أجرته، وجدت من خلاله أن الناس بحاجة لمعرفة التراث السيناوي من ملابس وألوان. 

وتضيف أن اختيارها لفن التطريز والملابس لتستوحي منه القطع المُصممة، لأنها أهم ما يمتاز به التراث السيناوي، موضحة أن تصميمات العباءة تختلف في حالة كان المرأة السيناوية متزوجة عن المرأة الأرملة أو المطلقة والفتاة العزباء، فلكل واحدة منهم تصميم يميزها. 

عقب اختيار سارة للتراث السيناوي ليكون هو نقطة الانطلاق، بدأت في إعداد اسكتشات (تصور مبدئي لشكل الحلي) للقطع المزمع تصميمها، ثم اختارت من تلك الاسكتشات 10 قطع بدأت في إخراجهم عن طريق الكمبيوتر، حتى وقع اختيارها لـ 6 تصميمات قامت بتنفيذهم. 

استوحت سارة من شكل العباءة السيناوية تصميمًا لإحدى القطع، وأضفت لها الخيوط الملونة والعملات المعدنية، إذ تمتاز العباءة السيناوية بالتطريز الملون في منطقة الصدر، أما اختيار العملات المعدنية فيعود لاعتماد الحلي السيناوية على العملات المُدلاة.

فيما استوحت من الجمل، وهو الحيوان الذي يعتمد عليه أهل سيناء في التنقل، تصميمًا لواحدة من قطع الحلي، وطبعت على ظهر القطعة QR Code يصل بملف به معلومات عن أماكن سياحية وتراثية في شبه جزيرة سيناء.

 

واستوحت من إحدى وحدات التطريز السيناوي شكل لـ "كوليه"، ودمجت فيه بين المعدن والتطريز، إذ قامت بعمل ثقوب في القطعة وملأتها بالخيوط الحريرية الملونة من الأزرق والأحمر والأصفر، وهي الألوان التي يمتاز بها التراث السيناوي.

اختارت سارة اسم للمشروع مستوحاة من أغنية العندليب عبدالحليم حافظ (صباح الخير يا سينا)، من كلمات عبدالرحمن الأبنودي والألحان كمال الطويل.

 

كان للمشروع جزء أخر، وهو تصميم لمنتجات معدنية تحت مسمى (Happy Kitchen)، ويهدف لأن يكون المطبخ مناسب للاستخدام لجميع فئات المجتمع من ربة المنزل والطفل وذوي الإعاقات والاحتياجات الخاصة.

 

صممت سارة في الجزء الثاني من المشروع وحدة لحلل المطبخ سهلة الاستخدام، تمكن المُستخدم بالحصول على الحلة المراد استخدامها من خلال حركة ميكانزم تمكنه من الوصول للحلة بسهولة.

 

كما صممت "مطبقية" لحمل الأطباق، لا تتطلب رفع الأيدي، إذ أن رفعها بشكل متكرر واحد من الحركات الخطأ، وتعتمد على فكرة استغلال المساحات، فقررت أن يكون التصميم على الشكل الدائري، حتى تستغل الأركان، واعتمدت على أن تكون "المطبقية" يمكن سحبها لتكون في مستوى المستخدم وكل رف من رفوفها يلف بمقدار 360 درجة.

 

الجزء الثاني من المشروع لم يُنفذ وإنما وضعت له التصميمات وتم إخراجها على الكمبيوتر.